الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

يقول الشاعر الأوجفتي السني ولدعبداوه في رثاء الإمام جيل ولد انتهاه رحمه الله


أضحت أميمة من تصريف ذى المنن**تختال كي لا أراها اليوم أو ترن
كأنها لم تكن هي التي شهدت**ودا لنا قد صفى يوما ولم أكن
عهدي بها زمنا ترعى عواطف من**يهوى فلا يختشى من صولة الشجن
أبكي على دمن لها وأسألها**عنها وعما مضى في سالف الزمن
وليس لي من عزاء في تذكرها**إلا الهوى والجفى أو صور الدمن
وهكذا الدهر لا تحلو محاسنه**إلا وكدر ما من فعله الحسن
مثل الذي قد دهى أطار من نبئ**لما استطار أطار طيب الوسن
رزء له النفس تنثني وحق لها**أن تنثني بعد جيل عمرها وتن
رزء له النفس تنثني وحق لها**أن تنثني ألما من قسوة المحن
لا سيما إن تكن في المال غايتها**فجيــل ينفقه وقفا بلا منن
أو كان مطلبها علما تحصله**فجيل ديدنه علم من السنن
أوكان دافعها رفعا لمظلمة**فجيل يقصده اصلاح ذي الفتن
ارث توارثه عن كابر خلف**عن كابر خلف عن جده الحسن
يابن انتهاه لقد جلت مصيبتنا**فيكم وعمت فضاء البدو والمدن
لكننا بالقضا نرضى ونصبرما**يقضي به ربنا بالحمد والمنن
فاهنأ فأنت مخلد أبدا ما**هتفت حولنا ورق على فنن
واهنأ فأنت مخلد هناك وفي**جنات عدن ستسقى أطيب اللبن
جزاء ما أودعت يمناك في كبد**حراء رزقا وما كسوت من بدن
جازاك ربي بأضعاف مضاعفة**وبارك الإبن والحفيد في الوطن
ثم الصلاة على من ظل يمدحه**أحبار يثرب من بعد ابن ذي يزن

0 التعليقات:


المنشورات هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مقاطعة أوجفت