الاثنين، 18 يونيو، 2012

أوجفت و النسيان


من المعلوم أن النسيان طغى زمنا طويلا على مقاطعة أوجفت، ولكن في فترة وجيزة كان لابد لنسبة النسيان هذه  أن تتناقص أمام الجهود البنائه و لإرادة القوية لأبناء مقاطعة أوجفت.
فتناقصت نسبة النسيان إلى حد كبير .فذكرت أوجفت على المواقع الإجتماعية (مجموعة شباب أوجفت) و على المدونات (مدونة مقاطعة أوجفت) ، بل تخطوا كل الصعوبات إلى أن جعلوا لها موقعا إلكترونيا بإسمها ينقل أخباراها و مشاكلها.
كل هذا بفضل أبناء المقاطعة المثقفون بدرجة عالية. الذين أبهرو العالم بتنوع ثقافاتهم و قوة عزيمتهم.
ربما لعب الدور الثقافي لأبناء المقاطعة  الدور الأساسي في إنخفاض نسبة النسيان ولكن لا يمكن أن نهمل دور الرياضة في التعريف بالمقاطعة،إذ أن المقاطعة  بها نسبة معتبرة  من شباب الرياضة و نوادي متعددة خصوصا في فترة الصيف *الكيطنه*.
إذ تناقصت نسبة النسيان بعد المستوى الذي وصلت إليه النوادي الأوجفتية وخصوصا في المبارايات الأخيرة التي جمعت نادي المقاطعة  مع كل  من وادان و شنقيط.
إذ احتل النادي الأوجفتي المركز الثاني بعد شنقيط..تغلب أوجفت على وادان 1_0.و تعثر أمام شنقيط بعد مبارات صعبه أجريت في أطار.أنتهت 1_0.
جدير بالذكر المبارات التي حدثت في أوجفت والتي  جمعت النادي الأوجفتي و نادي النجوم التي إنتهت 1_0 لصالح النادي الأوجفتي.
كما أنه جدير بالذكر المجهود الذى قام به الرياضيون الأوجفتيون  رغم الصعوبات التي تتمثل في :
-التقليل من أهمية الرياضة.
-شبه إنعدام التشجيع والمشجعين.
وفي الأخير الشكر موصول إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في التعريف بالمقاطعة.

  
                                                                                                           سيد محمد/إسلم
                                                                                               

0 التعليقات:


المنشورات هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مقاطعة أوجفت